حول المؤتمر

سلسلة من المؤتمرات تحت عنوان "العلوم الإنسانية الإسلامية في الفكر المعاصر"



الحلقة الأولى: العلوم الإنسانية الإسلامية في فكر العلّامة الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي (رضوان الله تعالی علیه)

 لقد انتصرت الثورة الإسلامية بفضل القيادة الحكيمة للإمام الخميني (قدس سره) والتضحية والفداء والهمة العالية التي أبداها الشعب الإيراني العظيم، ليتوجهوا نحو إقامة الحكومة والنظام والمجتمع والحضارة الإسلامية المعاصرة بإعتبارها أهدافاً متلازمة ومرتبطة مع بعضها الآخر. إن تحقيق هذه الأهداف السامية يتطلب تهيئة مجموعة من الأسس النظرية، والإستفادة الممنهجة والعلمية القصوى من المخزون الحضاري الغني والمهم المكنون في التعاليم والنصوص الإسلامية القيّمة.
تعتبر العلوم الإنسانيّة بمثابة البرنامج العام لإدارة المجتمع، ويمكن اعتبار أسلمتها أهم الشروط التي ينبغي توفرها حتى تثمر شجرة الثورة الإسلاميّة وتتحقّق الحضارة الإسلاميّة الحديثة. وقد أرسى عدد من العلماء والمفكرين العظام اللبنات الأولى لهذا المشروع المهم وفق الأسس العقلية والتعاليم الإلهية، ثمّ عمدوا إلى تطويره وتوسعته بما يحقّق أهدافه المنشودة.
ويعد الفيلسوف والفقيه والمفسر والعالم الربّاني العلّامة محمد تقي مصباح اليزدي (رضوان الله تعالى عليه) في مقدّمة المفكّرين الذين حملوا لواء هذه الحركة العظيمة والسير بها وفق مبادئ المعرفة التوحيديّة طاوياً حدود العلم في مختلف مجالات العلوم الإنسانية، ليتمكّن من تحقيق تحوّلٍ عظيم في هذه العلوم على أساس الفكر الإسلامي الأصيل.
إنّ المحافظة على استمرار هذه الحركة العظيمة يتطلّب مِنّا بيان وتحليل آراء وأفكار هذا المفكر العظيم والحكيم الإلهيّ. وسعياً منها لتحقيق هذا الهدف تقيم مؤسسة الإمام الخميني (قدّس سره) للتعليم والبحوث مؤتمرها الدولي (العلوم الإنسانيّة الإسلاميّة في فكر العلّامة محمّد تقي مصباح اليزدي (قدّس سره))، ليمثل الحلقة الأولى في سلسة المؤتمرات التي ستقيمها حول (العلوم الإنسانية الإسلامية في الفكر المعاصر).

لقد انتصرت الثورة الإسلامية بفضل القيادة الحكيمة للإمام الخميني (قدس سره) والتضحية والفداء والهمة العالية التي أبداها الشعب الإيراني العظيم، ليتوجهوا نحو إقامة الحكومة والنظام والمجتمع والحضارة الإسلامية المعاصرة بإعتبارها أهدافاً متلازمة ومرتبطة مع بعضها الآخر. إن تحقيق هذه الأهداف السامية يتطلب تهيئة مجموعة من الأسس النظرية، والإستفادة الممنهجة والعلمية القصوى من المخزون الحضاري الغني والمهم المكنون في التعاليم والنصوص الإسلامية القيّمة.

تعتبر العلوم الإنسانيّة بمثابة البرنامج العام لإدارة المجتمع، ويمكن اعتبار أسلمتها أهم الشروط التي ينبغي توفرها حتى تثمر شجرة الثورة الإسلاميّة وتتحقّق الحضارة الإسلاميّة الحديثة. وقد أرسى عدد من العلماء والمفكرين العظام اللبنات الأولى لهذا المشروع المهم وفق الأسس العقلية والتعاليم الإلهية، ثمّ عمدوا إلى تطويره وتوسعته بما يحقّق أهدافه المنشودة.

ويعد الفيلسوف والفقيه والمفسر والعالم الربّاني العلّامة محمد تقي مصباح اليزدي (رضوان الله تعالى عليه) في مقدّمة المفكّرين الذين حملوا لواء هذه الحركة العظيمة والسير بها وفق مبادئ المعرفة التوحيديّة طاوياً حدود العلم في مختلف مجالات العلوم الإنسانية، ليتمكّن من تحقيق تحوّلٍ عظيم في هذه العلوم على أساس الفكر الإسلامي الأصيل.

إنّ المحافظة على استمرار هذه الحركة العظيمة يتطلّب مِنّا بيان وتحليل آراء وأفكار هذا المفكر العظيم والحكيم الإلهيّ. وسعياً منها لتحقيق هذا الهدف تقيم مؤسسة الإمام الخميني (قدّس سره) للتعليم والبحوث مؤتمرها الدولي (العلوم الإنسانيّة الإسلاميّة في فكر العلّامة محمّد تقي مصباح اليزدي (قدّس سره))، ليمثل الحلقة الأولى في سلسة المؤتمرات التي ستقيمها حول (العلوم الإنسانية الإسلامية في الفكر المعاصر).


 

أهداف المؤتمر

الف) تعريف المجتمع العلمي والنخب في داخل البلد وخارجه بآراء العلامّة مصباح اليزدي وأفكاره في مجال العلوم الإنسانية الإسلامية أكثر من قبل؛  

ب) دراسة آراء العلّامة مصباح اليزدي وأفكاره في مجال العلوم الإنسانية الإسلامية وإلقاء الضوء علیها؛

ج) استخدام الطاقات الكامنة في المنظومة الفكريّة للعلّامة مصباح اليزدي لانتاج العلوم الإسلامية وإضفاء الصبغة الإسلامية على العلوم الإنسانية.

د) توسعة وإثراء النصوص والمصادر في مجال العلوم الإنسانية الإسلامية من الناحية الكميّة والنوعية.